ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٩ - الحديث ١٥
[الحديث ١٤]
١٤وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عإِنَّكَ إِذَا أَذَّنْتَ وَ أَقَمْتَ صَلَّى خَلْفَكَ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنْ أَقَمْتَ إِقَامَةً بِغَيْرِ أَذَانٍ صَلَّى خَلْفَكَ صَفٌّ وَاحِدٌ.
[الحديث ١٥]
١٥وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ
و في القاموس: الفلاة القفر، أو المفازة لا ماء فيها، أو الصحراء
الواسعة [١]. انته. و أقول: لعل التقييد بالفلاة لعدم تحقق الجماعة هنا غالبا، فإذا أذن
و أقام فكأنه صلى جماعة، كما ورد أن المؤمن وحده جماعة، أو لئلا يتوهم أن في
الفلاة لا حاجة إلى الأذان، لأنه ليس فيها من يحضر الصلاة، فيكون ذكرا للفرد
الخفي، أو لكون الإخلاص فيها أشد. الحديث الرابع عشر:
الحديث الخامس عشر: مجهول كالحسن.
قوله عليه السلام: يغفر له مد صوته الظرف نائب مناب الفاعل، و" مد" نائب للمفعول المطلق، أي: مغفرة بقدر مد صوته. أي: يغفر له ذنوب تملأ هذه المسافة، أو مغفرة تملأ هذا البعد، أو أن المغفرة منه تعالى يزيد بنسبة مد الصوت، فكل ما يكثر الثاني يزيد الأول.
[١]القاموس ٤/ ٣٧٥.